مركز المصطفى ( ص )
345
العقائد الإسلامية
قال مسروق : وكان الناس يومئذ أخماسا ، فأتيتها بخمسين رجلا عشرة من كل خمس ، فشهدوا لها أن عليا قتله ! ! وفي هامشه : وفي المناقب لابن شهرآشوب 3 / 67 : عن الداري بإسناده عن الأصبغ بن نباتة وعن جميع التميمي كليهما عن عائشة : أنها لما روت هذا الخبر ، قيل لها : فلم حاربتيه ؟ قالت : ما حاربته من ذات نفسي إلا حملني طلحة والزبير . وفي رواية : أمر قدر وقضاء غلب . - ذكر فضل بن شاذان المتوفى 260 ه في الإيضاح / 86 : عن أبي خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت : لعن الله عمرو بن العاص ما أكذبه لقوله : أنه قتل ذا الثدية بمصر . وروى البحراني في غاية المرام / 451 الباب الأول الحديث 21 نقلا من كتاب صفين للمدائني عن مسروق : أن عائشة قالت له - لما عرفت - : من قتل ذي الثدية ؟ لعن الله عمرو بن العاص فإنه كتب إلي يخبرني أنه قتله بالإسكندرية إلا أنه ليس يمنعني ما في نفسي أن أقول ما سمعته من رسول الله ، سمعته يقول : يقتله خير أمتي من بعدي . ورواه في شرح الأخبار : 1 / 430 ، وفي هامشه : رواه ابن المغازلي في المناقب / 55 عن أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان ، عن الحسين بن محمد العلوي ، عن أحمد بن محمد الجواربي ، عن أحمد بن حازم ، عن سهل بن عامر البجلي عن أبي خالد الأحمر ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق قال : قالت عائشة : يا مسروق إنك من ولدي ، وإنك من أحبهم إلي ، فهل عندك علم من المخدج ؟ قال : قلت : نعم ، قتله علي بن أبي طالب على نهر يقال لأعلاه تامرا ولأسفله النهروان ، بين أحفاق وطرقاء .